ابن خاقان
701
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
عليك « 1 » سلام اللّه تسحب ذيله * فيعبق منه كلّ ما يتنسّم وإن لم يكن إلّا وداع وفرقة « 2 » * فإنّ فؤادي قبلك المتقدّم وله أيضا « 3 » : ( طويل ) [ - وله أيضا ] أرى بارقا بالأبلق « 4 » الفرد يومض * يذهّب جلباب الدّجى ويفضّض كأنّ سليمى من أعاليه أشرفت « 5 » * تمدّ لنا كفّا خضيبا وتقبض إذا ما توالى « 6 » ومضه نفض الدّجى * له صبغة المسودّ أو كاد ينفض أرقت له والقلب يهفو هفوّه * على أنّه منه أحرّ « 7 » وأومض وبتّ أداري الشّوق والشّوق مقبل * عليّ ، وأدعو الصّبر والصّبر معرض وأستنجد الدّمع الأبيّ على « 8 » الأسى * فتنجدني منه جداول فيّض وأعذل قلبا لا يزال يروعه * سنا النّار يستشري أو البرق « 9 » ينبض / [ 228 / و ] أظنّهما « 10 » ثغر الحبيب وخدّه * فذا ضاحك منه وذا متعرّض إذا بلغت منك « 11 » الخيالات ما أرى * فأنت لماذا بالشّخوص معرّض ؟ !
--> ( 1 ) بقيّة النسخ : عليك سلام تسحب الريح ذيله . ( 2 ) ط : فإن لم يكن إلّا وداعك لي غدا . ( 3 ) الخريدة : 2 / 561 . ( 4 ) الأبلق الفرد : حصن بتيماء ، يضرب به المثل في المناعة ، وصاحب السموأل بن عادياء الشاعر اليهودي الجاهلي . ( 5 ) ر : أشرقت ، وكذا الخريدة . ( 6 ) ر ب ط : تولّى . ( 7 ) ب ق ط : أحدّ ، ر : أحرّ وأرمض . ( 8 ) الخريدة : الدّمع الأبي قياده . ( 9 ) ر ب : والبرق ينبض ، س : يومض ، ط : يقبض . ( 10 ) ب ق : تظنهما . س ط : يظنهما . وفي ر : تظنهما . . . وقدّة . ( 11 ) س : منه .